بين أصابع كفها النحاسي
كان الجسم النحيل يرقد مستكينا
وقد تحول إلى قلب كبير ينبض
وعلى الصفصافة القريبة عشرة عصافير
يصنع ريشها اللامع مهرجانا من ألوان الطيف
وتصنع أصواتها سقفا من الغناء
يتماوج مع سراسيب الأشعة الذهبية
فى لهفة , وفى نزق طفولى بدأت تتسلق ساق الصفصافة وشِباك فضية تنمو بين فراغات أصابعها النحاسية
فى وجل , صار الريش اللامع أشرعة تشق أمواج الهواء
والغناء فزع مكتوم يتناثر على أوراق الصفصافة
وعندما أطبقت الشباك على الفراغ
ولمست قدماها الأرض
كان القلب النابض قد صار جناحين كبيرين يخترقان السحاب
ويسدان عين الشمس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق